|
||||||||||||
|
|||||||
| عذب الكلام ما يجول في النفس وتنثره الحروف من خواطر ونثر وهمسات عذبه |
![]() |
| أدوات الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: بين احزان وانين ودموع دكريات الزمن القديم دكريات الماضي التي انتهت في ضلم هدا الزمان الغريب
المشاركات: 144
معدل تقييم المستوى: 5
![]() |
حِكاية حُبي مخضرمةٌ
.. الحب المخضرم التي نبتت أشجاري على أرضه ، والتي إرتحلت قوافل أسفاري إلى وطنه.. الحُب المخضرم هو ذاك الطيف الجميل الذي يلاحق جثتي أينما ذهبت ، هو ذاك الطير البديع الذي يصدح على أغصان جسدي ويشذوا أجمل ألحاني .. ** الحُب المخضرم عنوان خاطرتي وهو موضوع لحِكايةنسجها "واقع الكحيلة" ربما يكون خيالاً لكنني وبفنّي جعلته واقعاً ! ** بعد ما انتهيت من قراءة رواية (آندريتي) ، أغلقت الكتاب مُعلنةً النهاية ! فذهبت إلى فراشي وقد بدا التعب يكتسي جسدي وماعدت قادرة على المكوث فوق هذا الكرسي الجامد ! وتعبت قامتي من الإلتواء فوقه ! إنها ستُّ ساعات قضيتها بمفردي مع هذه المجموعة الصامتة ! الجامدة ! ربّبّبّآه ! ماهذا الجنون ؟ إنسان يسمع لجماد كُل ما يقوله دون ان يتكلم أو ينطق بكلمة واحدة ! حتى قول لقد مللت صحبتك أيتها الكتب ، لا يقوى على قولها ! رمقتني تلك الأفكار بنظرة لائمة وأنا في طريقي إلى ذاك السرير الجامد أيضاً ! الآن وصلت إلى مُرادي! ورميت بجثتي بحركة شبه بطيئة نحوهُ وأنا أتحسس رقبتي بأنامل يدي اليُمنى و أشعر كأنها مقطوعةٌ من رأسي ! فأخذت أسندها على الوسادة دون تحريكها يميناً أو يساراً فهي تألمني كثيراً ! الآن جُرّتْ قدماي للأمام دون أن أطلب منهما ذلك ! فإرتسمت على شفتاي إبتسامة باردة ، باهتة ، شفافة ، خالية من الألوان ! لهذا الموقف الغريب ! يا لِغرابته ، قدمي تحرك نفسها ! حسناً الآن .. لا غرابة في ذلك أنني تعبة ولابد أن تتحرك أجزائي بلا إرادة ! بقيت أثرثر مع نفسي لِبضع ثوانٍ وبعدها صرت وكأنني أرى نفسي مستقيمة فوق هذا السرير الخشبي ! ومتوازية مع سقف غرفتي ! فإنفجرت ضاحكةً من هذه الصورة الشبه خيالية ضحكت كثيراً وبصوتٍ عالٍ ومرتفع ! بالرغم من التعب الذي يعتريني وبالرغم من الألم الذي يرتادني إلا أنني قد ضحكت وكأنني سعيدةٌ من شيئٍ ما ! الآن أنا أتقلب يميناً ويساراً فوق هذا السرير وكالفراشة في خفتي ! أخيراً غلب على جفني النُعاس فأُغلِقت عيناي وأغمضت جفني ورحت في سباتٍ عميق ! *** ولكن شيئٍ ما أيقظني من نومي ! ألا وهو البلبلة التي رطّبت وجنتاي ! أخذت أتحسسها ، شيئٌ فـ شيئْ فرأيت إنها دموع ! نعم هي دموع ! ولكن لما هي معي الآن ؟ رفعت رأسي من الوسادة وأقمت ظهري وصرت مستقيمة الآن على فراشي ! فسحبت ذراعي إلى أعلى وأمسكت وجنتي اليُمنى بيدي لأمسح ماإعتلاها من دموع ، فأخذت أناملي تسبح وسط هذا البحر الغزير من الدموع ، يا إلهي ! صرت في معركة الآن ! معركة مع نفسي والزمن الماضي وأثر الحاضر على نفسي ! وسط هذه المعمعة والفوضى من التفكير ! أخذت عيني تتسلل أضواء غرفتي .. فتتنقل ببصرها إلى أنحاء الغرفة ، فتارةً تنظر إلى الزاوية ! وتارةأخرى تنظر إلى مكتبي ! وتارة تنظر إلى النافذة فترى أشباح شجر الحديقة تتراقص بفعل الهواء عليها .. وتارة تقع عيني على الألعاب فتراها نائمة وفي لحظة أخيرة إنتقلت عيني ببصرها إلى الباب ! فتخيلت أنني رأيت أحداً يفتحه ُ! فنهضت فوراً من على سريري ، حتى صرت واقفةً ومحادية لهُ .. فمشيت بضع خطوات للأمام ، حتى أصبحت بعيدةً عنهُ وقريبة من الباب ! فوضعت يدي اليمنى فوق يد الباب وأخذت أحركها بصورة بطيئة جداً حتى فتحته بقوة ! وصرخت من شدة الخوف ! من ؟ ولكنني لم أرى أحداً ، سوى أنوار مزعجة ! فوقفت حائرةً ! وأخذت أتجول ببصري إلى الأنحاء القريبة من غرفتي وأنا خائفة جداً .. ياإلهي انني خائفة ومحتارة ومضطربة وفي أصعب حالاتي فتسائلت لما كل هذا ؟ لما يحدث معي كل هذا وفي هذا اليوم وفي هذه الليلة ، وعندما انتهيت من قراءة تلك الرواية المشؤومة ؟ أخذت أسأل نفسي كل هذه الأسئلة وأنا في طريقي للعودة إلى غرفتي ودموعي تنهمر من عيني (لما كل هذا الحزن كحيلة ؟) سمعت هذا الصوت خلفي فإلتفت لهُ ، ميقنة تماماً أنه صوت الظل الذي يلاحقني فتوقفت عن المشي وسقطت فجأة على الأرض لأن رجلي رافضة تماماً المشي وهي تعبة ولم تعد قادرة على حملي لإرجاعي مقرِّي الأساسي فإستسلمت لقرارها ، وجلست قريبة من الحافة التي تحد غرفتي وأسندت ظهري عليها و رميت برأسي خلفي وأفرغت كل ما بعيني من دموع فبكيت وبكيت وبكيت وبكيت حتى الموت وصرخت معلنةً الهزيمة إنه عام 2004م وحبيبي ليس معي وذكريات الماضي تحاربني والألم يعتصر بداخلي كل يوم ويبللني بالدموع *** في عام 2002 إلتقيتك فكنت كالنهر تسقيني بالحُب كلما رأيتك .. أما الآن وفي هذا اليوم أنت تجعل جرحي ينزف حزناً كلما تذكرتك الوداع حبيبي للأبد وتذكر أنني أعيش من أجل تلك الذكرى التي جمعتني بك ذات يوم .. ** تحياتي |
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضو سوبر
تاريخ التسجيل: Apr 2004
الدولة: دبي
المشاركات: 4,218
معدل تقييم المستوى: 9
![]() |
كلمات جداا رائعه بل اكثر .....
الى الامام يا مبدعنا الجديد ....ورنتظر المزيد فلا تحرمنا |
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: بين احزان وانين ودموع دكريات الزمن القديم دكريات الماضي التي انتهت في ضلم هدا الزمان الغريب
المشاركات: 144
معدل تقييم المستوى: 5
![]() |
سجينة دكريات
اهلين تسلمي ع المشاركه الحلوه تحياتي مشاعر خيالي
__________________
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
عضو سوبر
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: قلب القمر
المشاركات: 2,867
معدل تقييم المستوى: 7
![]() |
مشكورواللهاخوي
كلماترائعهوعطاكاللهالفعافيه معتحيات:روحالقلوب |
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: ***مـمـلـكـة الـبـحـريـن***
المشاركات: 1,150
معدل تقييم المستوى: 6
![]() |
يسلمووو على الخاطره
__________________
عيون حزينه...غامضه...مقهوره...مليئه بدموع الحزن.. سألتها ماذا بك؟....ردت علي بنبرة حزينة...رأيت الهم والأحزان والتعب...رأيت الحقد والبهتان والحسد...رأيت الغدر والأنسان يقتل....رأيت الظلم والنيران والشؤم..اشتقت الى الحب والأمان والسلم. |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
|
|