ألف و ميم ساهمة..
والراء أيضاً باسمة
والواو بعدهم ابتدت
بالمد صارت واجمة
قاف تطوّق أمتي
والعين تبسم واهمة
هو أمرنا الواقع إذا
تاهت نفوس نائمة!
الألف ستبدأ محترقة
لتجر السين بلا شفقة
و بكاء الراء سيدفعها
للألف الأخرى المختنقة!
ها هي همزتنا قد كُسرت
بالياء دماء ملتصقة!
اللام أخيراً يا قومي
بالقتل ستبقى منطلقة
لا تجد الفأر له بأسٌ
والأسْدُ تحارب متّفقة!
ألف بالقوة مكسورة..
والراء كذلك مقهورة..
هاءٌ تبتسمُ و لا تدري..
تحلم بالقدس المغدورة!
من بعد ألفْ تأتي باءٌ..
و الياء تليهم منصورة!
مادام الإسلام طريقي..
فالصفة الأخرى مذكورة!
ألفٌ واقفةٌ تتبجح
و الميم تليها كي تذبَح
والعالم يصرخ في صمتٍ
والراء ستُقتَل إن تصفح!
الياء ستعني إيجاباً..
لتسوس العالم، هل تنجح؟
والكاف تليها كي تنسى
ألِفٌ هي قائدةُ المسرح..
الظلم سيورث إظلاماً..
إن طال الليل غداً نصبح!
اسمٌ يتزلزل من سمعه
بل حتى الأمم المجتمعة!
بالصاد الحرة أوّله،
ليرد جيوشاً مندفعة!
واللامُ ألِفْ: كلا، كلا
هو صوت القدس الممتنعة!
والحاء تليهم حاسمةٌ..
والدين يطوّق ما جمعه.