[align=center:b9886ffae7]
في حوالي الساعة الثالثة صباح فجرالسبت الموافق2004/7/31 وتحديدا في المجاورة رقم14 عمارة5 داخل مدينة العاشر من رمضان استيقظ الاهالي علي صرخات امرأة شابة لاتتجاوز الاربعين من عمرها, وقد هبت النيران من موقد الكيروسين بشقتها وترتب علي ذلك إصابتها بحروق بالغة الخطورة في جسدها وتحرك أحد الجيران بعربته إلي مستشفي التأمين الصحي بالعاشر والذي رفض إستقبالها لعدم وجود قسم لعلاج الحروق به وتم توفير سيارة إسعاف لنقلها إلي مستشفي بلبيس المركزي الاميري الذي يبعد مسافة لاتقل عن40 كم من العاشر من رمضان وهي في حالة خطيرة جدا,
وتم استقبالها بالمستشفي ثم تم نقلها لأحد مستشفيات القاهرة لأن الحالة خطيرة جدا, وقد فاضت روحها إلي خالقها يوم2004/8/7 وهذه المرأة الشابة التي صرخت ثم ماتت يستوقفنا امرها وحدثها خشية تكرار هذا الحدث الخطير لأن مدينة العاشر يقطن بها نحو200 ألف نسمة وكلهم يخدمون التنمية والاستثمار ولابد من توفير الخدمات العلاجية لهم, فهناك عمال ليس لديهم بطاقات تأمين صحي, وبالتالي لن يقبلهم مستشفي التأمين الصحي وهم في حالة خطيرة مثل هذه الحالة,
ونرجو من الدكتور وزير الصحة والمستشار/ محافظ الشرقية الجديد سرعة البدء في تخطيط إنشاء مستشفي مركزي أميري بمدينة العاشر من رمضان رحمة بمن يعيشون فيها.
منقول[/align:b9886ffae7]