ظهرت عادة غير مرغوب فيها وبدأت بالانتشار في مجتمع دول الخليج وقد ازدادت بشكل كبير ولافت للنظر وهي معاكسة الشباب للفتيات في المراكز التجارية والحدائق حتى أنهم وصلوا إلى المستشفيات، إنه أمر اصبح الكل يعرفه وقد ملوا من كثرة سماعه والحديث فيه ولكن الشيء الذي اقصده في حديثي هو (معاكسة الشباب للخادمات)·
نعم معاكسة الشباب الإماراتي للخادمات أو بالأصح للعمالة الوافدة من النساء!! فكم سمعنا عن شباب قد تعرض لخادمتهم، وكم سمعنا عن شاب قد تزوج من خادمة تعمل لديهم وكم وكم سوف نسمع بهذه الأمور ونحن غافلون عنها· دعونا شبابنا إلى ترك معاكسة الفتيات وعندما فكر بعضهم ترك هذه العادة اتجهوا إلى معاكسة الخادمات ما الفائدة التي حصلنا عليها لا شيء سوى السمعة السيئة التي انطلقت تلحق بنا·
لقد اصبح معظم الناس في العالم يتجهون إلى دولة الإمارات لقضاء عطلاتهم لما تتميز به من مناظر جميلة وجذابة ومواقع سياحية اثرية ومراكز تجارية ليس لها مثيل في معظم دول العالم وعندما يأتون إلى دولتنا ويقضون أوقاتهم يعودون إلى بلادهم وهم يحملون سمعة سيئة عن شبابنا الذين تعرضوا لنسائهم بالمعاكسات·
حيث أن معظم الناس يحكمون على بقية المجتمع من أعمال الفرد الواحد بغض النظر عن بقية هذا المجتمع فأنت أيها المعاكس تطبع صورة مشوهة وسيئة عن مجتمعنا من فعلك السيىء الذي قمت به فليتك يا أخي تفهم هذا الوضع وليتك تعلم بأهمية هذه النقطة الحساسة التي تغافلت عنها وأنت تعلم بها فراع مجتمعك بافعالك الخيرة·
وان هذا المعاكس الذي يتجه لكي يعاكس فتيات الناس عديم الإحساس والشعور ولا يراعي حق الله تعالى بما يفعله بخلقه من اذى يلحق بهم ومن عار يكتسيهم وأتمنى أن يتذكر بأن الله لا يغفل وانه عليم بعباده·
تخيل أن يأتي شاب ويعاكس أخواتك!! ماذا سيكون ردك؟ كيف سترد عليه؟ وماذا سوف تجيبه إذا قال لك أنت تعاكس أخواتي فدعني أعاكس أخواتك مثل ما أنت فعلت؟؟ سوف تصعق في مكانك من رده·
وإذا كان هذا المعاكس لا يرضى على أخواته بما يفعله فعليه أيضا ألا يرضى على بنات الناس وعليه أيضا ألا ينسى أن الله تعالى (يمهل ولا يهمل) فحاذر أن تدور عليك الدائرة ايها المعاكس فيوم لك ويوم عليك