|
||||||||||||
|
|||||||
| مدينة الصحة والطب كل ما يتعلق بالصحة العامة ... والمواضيع الطبية |
![]() |
| أدوات الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: ***مـمـلـكـة الـبـحـريـن***
المشاركات: 1,150
معدل تقييم المستوى: 6
![]() |
حقنة واحدة للتخلص منه .. الشخير يضعف الأداء العلمي
![]() لا يقتصر الشخير على الإزعاج والضيق وتوتر الأعصاب فقط، بل قد يشكل خطورة على صحة الشخص الذي يعاني تلك المشكلة. وفي هذا الصدد نجح علماء أمريكيون في تطوير تقنية جديدة للتخلص من الشخير قد تساعد ملايين الأشخاص على الاستمتاع بنوم هادئ ومريح. وهذه التقنية تتمثل في حقنة واحدة من مادة (تتراديسيل سلفات) في سقف الحلق الطري الواقع خلف الحلق، حيث تعمل هذه المادة على تدمير جزء من هذا السقف فيقل انتفاخه ويخف الشخير. من جهة أخرى، بيّنت دراسة حديثة أجريت على السيدات أن اللاتي يشخرن أكثر عرضة للإصابة بأمراض جهاز القلب الوعائي وارتفاع ضغط الدم. وأوضح الباحثون أن الشخير ينشط الجهاز العصبي السيمبثاوي، وهو جزء من الجهاز العصبي الذي يتحكم في الحركات اللا إرادية كنبضات القلب وضغط الدم والتنفس، وذلك بإحداث حالة مؤقتة تعرف طبيًا بـ(هايبوكسيا) وتعني نقص وصول الأكسجين إلى أنسجة الجسم بسبب انسداد المجاري التنفسية، فيصاب الشخص بارتفاع ضغط الدم. الشخير وضعف الأداء العلمي: وقد ربطت العديد من الدراسات بين الشخير وضعف الأداء العلمي والأكاديمي للطلاب، فقد أفاد بحث ألماني بأن شخير الطلاب في أثناء النوم قد يؤثر على أدائهم الأكاديمي ومستوى نجاحهم، فضلاً عما قد يسببه من تعب ونعاس خلال النهار. وأظهرت هذه الدراسة التي تابعت التحصيل العلمي لـ201 من طلاب الطب في إحدى الجامعات الألمانية عند أدائهم للامتحان النهائي، أن الطلاب الذين يعانون الشخير في أثناء النوم رسبوا في الامتحان بنسبة الضعف، مقارنة بغير المشخرين، أو حصلوا على أقل الدرجات. وقد كان الشخير يعزى سابقًا إلى قصر الفك أو السمنة، لكن الاكتشافات الجديدة التي عرفت المورث الجيني المسؤول عنه، تفسر سبب الشخير لدى أشخاص لا يعانون أيهما، حيث أظهرت أن أقارب الذين يعانون الشخير معرضون للابتلاء به أكثر من غيرهم. ولا يقتصر ضرر الشخير على إزعاج الآخرين، فالذين تتطور حالتهم إلى ضيق التنفس في أثناء النوم يتوقفون عن التنفس لمدة عشر ثوان وهم نائمون محدثين صوتًا مزعجًا يتكرر عشر مرات كل ساعة. ويؤدي اضطراب النوم إلى معاناة المشخرين من الدوار في أثناء النهار، وهو ما قد يؤثر على أدائهم في العمل أو قيادة السيارة، ومن ثم يزيد من حوادث الطرق غير معروفة الأسباب. وحسب الباحثين، فإن تحديد جين الشخير سيساعد في تشخيص حالة المصابين بضيق التنفس في أثناء النوم، والذين غالبًا لا يعرفون خطورة ما يحدث لهم بينما هم غارقون في النوم.
__________________
عيون حزينه...غامضه...مقهوره...مليئه بدموع الحزن.. سألتها ماذا بك؟....ردت علي بنبرة حزينة...رأيت الهم والأحزان والتعب...رأيت الحقد والبهتان والحسد...رأيت الغدر والأنسان يقتل....رأيت الظلم والنيران والشؤم..اشتقت الى الحب والأمان والسلم. التعديل الأخير تم بواسطة ()&*الريـم*&() ; 03-24-2005 الساعة 08:01 PM. |
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: ***مـمـلـكـة الـبـحـريـن***
المشاركات: 1,150
معدل تقييم المستوى: 6
![]() |
الشخير مشكلة قد تهدد استقرار الحياة الزوجية
![]() بالإضافة إلى الإزعاج الذي يسببه الشخير للشخص الآخر الذي ينام معك في نفس الغرفة، يمكن أن يؤثر على علاقتك معه، وربما قد تصبح من غير المرغوب بهم، فالشخير يعتبر مشكلة من المشاكل التي تهدد استقرار الحياة الزوجية في الأسر الأوربية، وهناك قوانين سائدة في بعض الولايات الأمريكية تجعل الشخير أحد الأسباب التي تخول أحد الزوجين طلب الطلاق! يقول أحد الأطباء الذي ألف كتابا عن الشخير والمشاكل الزوجية: ليس الشخير مسؤولا عن المشاكل الزوجية، بل هو المسؤول عن تفجيرها! فالشخير يسبب عدم النوم المريح، ولكن انتبه أيها الزوج وأنت أيضا أيتها الزوجة لا يتسرع أحدكما في الحكم على الآخر بأنه يشخر في فترة شهر العسل لأن هذا الشخير يسمى "شخير شهر العسل" حيث تتمدد وتحتقن الأغشية المخاطية في الغضاريف الأنفية نتيجة وجود الهرمونات المذكرة أو المؤنثة التي يكثر إفرازها في تلك الفترة، فيحدث زكام غير مرضي يصحبه شخير أثناء النوم. أسباب الشخير أسباب الشخير كثيرة ومتنوعة، فقد كان هناك اعتقاد شائع بأن الشخير سببه السمنة المفرطة أو قصر الفك، لكن الاكتشافات الجديدة عرفت المورث الجيني المسئول عنه، وتفسر سبب الشخير لدى أشخاص لا يعانون السمنة ولا قصر الفك،حيث أظهرت أن أقارب الذين يعانون الشخير معرضون للابتلاء به أكثر من غيرهم. ويكون الشخير أيضا بسبب اضطراب الغدد الصماء أو ترهل وتضخم سقف الحلق الرخو. وشرب الكحول أو العقاقير قبل النومِ يُمكنُ أَنْ يتسبب في ارتخاء العضلات، مما يُسبّبُ أو يَزِيدُ الَشْخير للحصول على نوم هادئ ومريح يؤدي اضطراب النوم إلى معاناة المشخرين من الدوار في أثناء النهار، وهو ما قد يؤثر على أدائهم في العمل أو قيادة السيارة. ويمكن الحصول على نوم هادئ مريح بالتخفيف من الشخير، ولأجل ذلك يجب تناول العشاء قبل النوم بوقت كاف. وتنظيم مواعيد النوم، والامتناع عن تناول القهوة والشاي قبل النوم، والامتناع عن استعمال الأدوية ومضادات الحساسية والحبوب المنومة إلا ماينصح به الطبيب. الابتعاد عن الإرهاق، ومحاولة التعود على النوم في أوقات منتظمة. النوم إلى الجانب بدلاً من النوم على الظّهر، وإذا كان الشخص يفضل النوم على الظهر فهناك اقتراح بخياطةَ جيب خلف ثوب النوم توضع فيه كرة تّنس لأن ذلك سيساعد على تجنب النوم على الظهر .. اجعل السرير مرتفعا من جهة الرّأسِ بوضع طابوقة أو ماشابه تحت أحد أعمدة السرير من جهة الرأس. إذا كان الشّخصَ الذي يشخر عِنْدَهُ شريك بالسريرُ أو الغرفةِ، ينصح الذي لا يشخر أن ينام أولا. أما الذين يشخرون في أي وضعِ يَنَامونَ عليه، لَرُبَما يَحتاجُون اقتراحات أكثر من المذكورة أعلاه. وأفضل وسيلة للتخلص من الشخير هو إجراء عملية جراحية بسيطة لإزالة الأنسجة المترهلة الزائدة التي تمنع مرور الهواء عبر القصبة الهوائية. التعديل الأخير تم بواسطة ()&*الريـم*&() ; 03-24-2005 الساعة 08:03 PM. |
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: ***مـمـلـكـة الـبـحـريـن***
المشاركات: 1,150
معدل تقييم المستوى: 6
![]() |
التهاب الجهاز التنفسي ليس إنفلونزا فقط!
![]() مع بداية كل شتاء نضع جميعاً -آباء وأمهات- أيدينا على قلوبنا خشية على أطفالنا من التعرض لنزلات البرد كالتهابات الصدر أو الحلق أو الإنفلونزا، وندعو الله أن يأتي هواؤه البارد دفئاً وسلاماً على أحبائنا الصغار وأن يمن عليهم بالصحة والعافية. على الرغم من كل الاحتياطات الخاصة من وسائل الوقاية المعروفة لدينا - العلمية أو المأخوذة من تراثنا الشعبي كالإكثار من تناول الحمضيات المشهورة باحتوائها على فيتامين (C) كالبرتقال والليمون - كعنصر أساسي في مقاومة البرد.. إلا أن هذه النزلات تنتشر بسرعة البرق بين أطفالنا دون سابق تحذير. حول مشكلة أمراض الشتاء تدور فكرة هذا التحقيق حيث نلتقي مدير مستشفى الأطفال بالسليمانية بالرياض عاصمة السعودية ليلقي الضوء على الحجم الفعلي لهذه المشكلة وكيفية الوقاية منها، ونسمع منه رأيه حول مدى أهمية استخدام الوصفات الشعبية بجانب الدواء الموصوف من قبل الطبيب.. وقبل ذلك نلتقي نماذج من الأمهات المراجعات بأطفالهن للمستشفى للتحدث حول همومهن مع أمراض الشتاء التي تصيب أطفالهن وسلوكياتهن تجاهها واعتقاداتهن حول استخدام الوصفات الشعبية بديلاً عن أو مع علاج الطبيب. مشروبات دافئة في البداية تقول أم طلال إحدى المراجعات بمستشفى الأطفال بالسليمانية: أراجع بابنتي ذات السبعة أعوام لأنها تشكو من حساسية في الصدر زادت معها منذ بداية الشتاء. وتضيف: أنني لا ألجأ لعلاج ابنتي ذاتياً سواء عن طريق الصيدلية أو الوصفات الشعبية، فحالة ابنتي لا تسمح بالمخاطرة، ولذلك أتردد دائماً على الطبيب لتلقي العلاج اللازم. أما بالنسبة للحمضيات فأعتقد أن ليس ضرورياً أن أعطي ابنتي منها سواء كانت في صورتها الطبيعية أو في شكل عصائر أثناء فترة العلاج، ولكنني أكتفي بإعطائها بعض المشروبات الدافئة المناسبة كالينسون. الدواء هو الأنسب أما أم أحمد فتقول: أصيب ابني بإنفلونزا و التهاب في الحلق وقد قمت في البداية بعلاجه بمفردي فأعطيته مضاداً حيوياً مخففاً، لاعتقادي أنها حالة بسيطة، لكن لم تتحسن بل زاد المرض عليه، حيث أصيب بتقلصات في البطن مع قيء، مما دفعني إلى الهرع للطبيب لإعطائه الدواء المناسب، وتضيف أم أحمد: أقدم لأطفالي جميعاً أنواعاً مختلفة من العصائر وفقاً لأذواقهم الخاصة، ولكني قد لا أركز على الليمون أو البرتقال رغم إدراكي لأهميتهما في الوقاية من أمراض البرد، فأضطر إلى الاهتمام بأنواع العصائر التي يقبل عليها أطفالي حتى لا يصابوا بالملل! ضارة أحياناً مراجعة أخرى «أم محمود رمضان» تقول: يعاني طفلي أزمات ربوية مستمرة منذ بداية فصل الخريف، وهي تلتزم بالعلاج الذي يصفه لها الطبيب. أما عن موقفها من الوصفات الشعبية فتقول: لا أعتقد أن مثل هذه الوصفات كاف لعلاج ابني في مثل هذه الحالة، وأعتمد فقط على الدواء الموصوف. وتؤكد أم محمود أن عصائر البرتقال تسبب للطفل أزمات ربوية جديدة لأنها اكتشفت أنها مخرشة للصدر وقد أدركت هذا بعد تجربتها عدة مرات. الشفاء السريع وتقول أم سعيد إن طفلها مصاب بإنفلونزا حادة مع ارتفاع في درجة الحرارة، وهي دائماً تلجأ إلى الطبيب مباشرة خصوصاً أنني أحرص على توفير الغذاء المتوازن لجميع أفراد أسرتي، ولكن المرض- على حد قولها- شر لا بد منه. أما عن الوصفات الشعبية فهي لا تكفي بمفردها للشفاء من أمراض البرد، لكنها قد تسرع بهذا الشفاء في حالة المريض الذي يتناول علاجه بانتظام ولذلك فهي تحرص على إعطاء طفلها كوباً من الليمون الدافئ قبل النوم. عدوى لا مفر منها تتفق أم عمر وعثمان إحدى المراجعات بالمستشفى مع أم سعيد في الرأي فتقول: تتعرض ابنتي الصغيرة لنزلات البرد المتكررة حيث أصحبها معي صباح كل يوم لأودعها إحدى الروضات القريبة من مكان عملي. ورغم حرصي الدائم على إعطائها مزيجاً من عصائر البرتقال والتفاح والموز كجزء من برنامجها الغذائي اليومي إلا أنها كثيراً ما تلتقط العدوى من زملائها بالروضة. نتائج غير مضمونة إحدى المراجعات «رفضت ذكر اسمها» تقول: إنني أتردد دائماً على المراكز الصحية بأطفالي الذين يتناوبون المرض دائماً وأحياناً يمرضون جميعاً في وقت واحد، وقد حدث هذا أثناء اختبارات نصف العام فاضطررت إلى المراجعة بهم جميعاً لإعطائهم العلاج اللازم الذي يعطي مفعولاً أكيداً، وأخيراً تم تحويلي بأحدهم إلى المستشفى ليفحصه الطبيب المتخصص، وتضيف إنني لا ألجأ إلى الوصفات الشعبية لأن مفعولها غير مضمون ولا أثق إلا في العلاج الذي يصفه لنا الطبيب. 1200 مراجع يومياً هذا هو واقع الظروف المتشابهة التي تعيشها نماذج من أمهات أطفال يعانون نزلات البرد المختلفة. ولكن ما هو رأي المتخصصين في هذا المجال؟ يقول د.سليمان عبدالكريم المسلم مدير مستشفى الأطفال بالسليمانية بالرياض: يستقبل المستشفى خلال فصل الشتاء من 800 إلى 1200 مراجع يومياً يشكو معظمهم- حوالي 70% منهم - أمراض البرد التي تتنوع بين التهابات الجهاز التنفسي الفيروسي والمنتشرة بشكل خاص بين الأطفال الرضع دون الستة أشهر الأولى من العمر والتي تتمثل أعراضها في السعال المتكرر وصعوبة التنفس مع عدم قابلية الطفل للرضاعة، ومن هنا تكمن خطورة هذه الالتهابات لتأثيرها على الصحة العامة للطفل، وقد يحتاج الأمر أحياناً إلى وضع الطفل في جهاز التنفس الصناعي لإمداده بالأكسجين اللازم وإعطائه موسعات للشعب الهوائية. هذا بالإضافة إلى أنواع أخرى من الالتهابات مثل: التهابات الحلق والصدر التي تصيب الأطفال في جميع مراحل العمر إلا أنها تزداد بشكل خاص لدى الأطفال في السنوات الثلاث الأولى من العمر لأنهم أكثر تعرضاً للعدوى نتيجة لالتصاقهم الشديد بالكبار وانتشار بعض العادات السلبية السيئة مثل احتضانهم وتقبيلهم المستمر من قبل الآخرين، علاوة على عدم قدرتهم على التخلص من إفرازات الجهاز التنفسي بشكل صحيح. لقاح ضد الإنفلونزا ويضيف د. سليمان أن الإنفلونزا تعتبر أكثر أمراض الشتاء انتشاراً بين الأطفال، لسهولة العدوى عن طريق الرذاذ في حالة إصابة أحد من أفراد الأسرة، ويؤكد أن مستشفى السليمانية يوفر للجميع لقاحاً ضد ميكروب «الهيموفلاس» أحد الميكروبات المسببة للإنفلونزا. وهو يفيد الأطفال صغار السن، بالإضافة إلى أصحاب الأمراض المزمنة الخاصة مثل أمراض الدم ونقص المناعة الخلقية والمكتسبة. أكسجين وفينتولين للأزمات ويستمر د. سليمان في الحديث قائلاً بأن حدة الإنفلونزا تزيد عند الأطفال المصابين بحساسية في الصدر وتتمثل هذه الحدة في ارتفاع عدد الأطفال اليومي الذي يصل إلى «مائتي» طفل في المراحل العمرية المختلفة - من 6 أشهر إلى 12 سنة - ممن يحتاجون إلى الاستعانة بأجهزة الأكسجين والفيتولين لتوسعة الشعب الهوائية. الغذاء المتوازن لا يكفي وبسؤال د. سليمان عبدالكريم مدير مستشفى الأطفال بالسليمانية عن العلاقة بين نوعية الغذاء الذي يتناوله الطفل ومدى استعداده للإصابة بأمراض البرد يقول: يؤثر نوع الغذاء على الأطفال المصابين بحساسية الجلد فقط أكثر مما يؤثر على المصابين بالربو. ولاشك أن الغذاء المتوازن ضروري للجسم بشكل عام، لأنه يقوي مناعته ضد الأمراض لكنه لا يكفي بمفرده كعامل وقاية. وصفات غير مؤثرة أما عن الإكثار من استخدام الوصفات الشعبية كعصائر الليمون والبرتقال أو شراب الينسون وورق البتليو أو الجوافة فيقول: إن هذه الوصفات الشعبية قد تكون عوامل مساعدة، ولكنها غير مؤثرة ولا يركز عليها الطبيب في برنامجه العلاجي، وبالرغم من أن هناك دوراً للحمضيات المحتوية على فيتامين (C) في مقاومة خلايا الجسم إلا أنه لا توجد حسابات دقيقة تحدد مدى علاقتها بالأمراض، بالإضافة إلى أن الجسم يحتاج إلى نسبة صغيرة منها وهي موجودة عادة بكميات كافية في غذائنا اليومي. ويضيف: أن الطبيب الذي يواجه طفلاً في حالة مرضية سيئة يلجأ إلى وصف الأدوية المهدئة للسعال أو الألم أو المخفضة للحرارة أو الموسعة للشعب الهوائية ذات المردود الإيجابي المضمون والسريع. أساليب الوقاية ويختتم د. سليمان حديثه بنصيحة يوجهها للآباء والأمهات للوقاية من الإصابة بأمراض البرد المختلفة، وذلك بالمحافظة على التدفئة الكافية لأطفالهم وعدم تغيير درجة حرارة أجسامهم بشكل مفاجىء من الهواء البارد إلى الحار أو العكس، وبإبعادهم عن الأماكن المزدحمة غير جيدة التهوية وعدم السماح باحتضان وتقبيل الأطفال صغار السن ومراعاة قواعد النظافة العامة لوقايتهم من العدوى. التعديل الأخير تم بواسطة ()&*الريـم*&() ; 03-24-2005 الساعة 08:00 PM. |
|
|
|
|
|
#4 |
|
عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: ***مـمـلـكـة الـبـحـريـن***
المشاركات: 1,150
معدل تقييم المستوى: 6
![]() |
متى نستأصل اللوزتين؟
![]() من منا لم يتعرض لالتهاب اللوزتين هو أو أي من أفراد أسرته ولو لمرة واحدة؟ بالتأكيد لن أجد من يقول أنا، فالتهاب اللوزتين من الأمراض الأكثر شيوعًا، كما أن عمليات استئصال اللوزتين من أكثر العمليات التي تجرى، لذا فإن الأعراض التي تصاحب التهاب اللوزتين وخصوصًا عند الأطفال هي التي تؤرق الوالدين، فارتفاع الحرارة الذي يصاحب المرض يعد من أشدها خطورة على الطفل، والتي نحذر منها وندعو دائمًا إلى أخذ الحيطة والحذر، ونشدد على استعمال خافضات الحرارة بجميع أنواعها، إضافة إلى استعمال الماء البارد لتخفيض الحرارة. وقبل أن يتبادر إلى أذهانكم عن سبب هذا الاهتمام بضرورة إبقاء درجة الحرارة دون الدرجة 38م، أود أن أذكر لكم أهم مضاعفات ارتفاع حرارة الطفل وأخطرها ألا وهي إمكانية حدوث تشنجات حرارية، والتي إذا ما تكررت فلربما تؤدي إلى حدوث خلل دماغي يستدعي استعمال بعض العلاجات مدى الحياة. في الغالب التهاب اللوزتين عند الأطفال يصاحبه تضخم الناميات الأنفية أو ما يسمى باللحمية، والتي هي أيضًا تتكون من نسيج ليمفاوي شبيه بنسيج اللوزتين، وتضخمها سيحدث ضغطًا على الفتحتين السفليتين لقناة استايكوس وربما انغلاقهما، والذي سيؤدي حتميًا إلى تجمع السوائل في الأذن الوسطى وضعف السمع، ومن الأمراض الأخرى صعوبة في البلع، وهو ما يؤدي إلى ضعف الشهية وصعوبة التنفس والشخير، والتنفس من الفم في أثناء النوم. وعند فحص المريض من قبل طبيب الأنف والحنجرة، تجد تضخمًا في اللوزتين، وأحيانًا يكسوهما طبقة من الصديد، إضافة إلى تضخم الغدد اللمفاوية تحت الفكية، وكذلك تلك التي خلف زاوية الفك السفلى، وهو أشد أنواع التهاب اللوزتين خطورة، حيث في الغالب ترتفع حرارة المريض عاليًا، ومن الصعب السيطرة عليها في الأيام الأولى. وبالنسبة للعلاج في حالات التهاب اللوزتين الحاد، بداية يتم صرف أحد أنواع المضادات الحيوية، مما يراه الطبيب مناسبًا. وهنا أود أن أنوه إلى ضرورة الالتزام بإرشادات الطبيب حول استعمال المضاد الحيوي من حيث الجرعة والوقت الكافي، وعدم إيقافه إلا بأمر الطبيب. بعد ذلك يتم إعطاء المريض خافضًا للحرارة، من مركبات الباراسيتامول وغيرها، كما ينصح باستخدام كمادات الماء البارد، على الوجه والجبهة ولربما يكون أفضل لو تم غسل كامل الرأس بالماء البارد. عند الكبار قد يوصى باستخدام المحاليل التعقيمية للحلق، والتي تساعد في تنظيف اللوزتين من الإفرازات الصديدية التي قد تكون قد تجمعت على اللوزتين. أما في حالات التهاب اللوزتين المزمن، بمعنى آخر حدوث التهاب اللوزتين لأكثر من أربع مرات سنويًا وعلى سنتين متتاليتين، وهنا ينصح الأطباء باستئصال اللوزتين واللحمية تحت البنج العام. ويوصي الأطباء باستئصال اللوزتين في الحالات التالية: ـ تكرار التهاب اللوزتين لأكثر من ثلاث أو أربع مرات سنويًا. ـ حالات الاختناق الليلي حيث ينحبس التنفس لثوان معدودة قد تطول ولعدة مرات تزيد عن سبع مرات في الليلة الواحدة، وخصوصًا عند المرضى الذين يعانون السمنة الزائدة وقصار الرقبة. ـ إذا كان هنالك تضخم في اللوزتين يعوق الأكل وكذلك التكلم عند الأطفال. ـ إذا كان الطفل يعاني تكرار التهاب الأذن الوسطى الناتج عن تضخم الناميات الأنفية، ينصح أحيانًا باستئصال اللوزتين والناميات معًا. ـ من يعانون رائحة الفم الكريهة والتي من أسبابها تجمع الأكل في فتحات اللوزتين أو ما يسمونها بجيوب اللوزتين. ـ إذا كان هناك إحدى اللوزتين أكبر من الأخرى ينصح باستئصال اللوزتين ودراستهما مخبريًا، لنقطع الشك باليقين حول إمكانية أن يكون ذلك ورمًا لا سمح الله التعديل الأخير تم بواسطة ()&*الريـم*&() ; 03-24-2005 الساعة 07:59 PM. |
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: ***مـمـلـكـة الـبـحـريـن***
المشاركات: 1,150
معدل تقييم المستوى: 6
![]() |
الأمراض النفسية العصبية.. أعراضها وعلاجها
![]() يتناول علم النفس الأمراض النفسية والعقلية تحت شكل تقسيمات وتصنيفات متعددة: فهي إما أن تكون نفسية ـ عصبية، وإما أن تكون عقلية. المرض النفسي: الانحرافات النفسية أمراض وظيفية، تكون بدون تلف في تركيب المخ، كما أنها لا تنتج عن اختلال عضوي ولا تستند إلى أساس تشريحي معروف. تلك هي، على سبيل المثال، الأفكار السوداء، القلق، الكآبة، وهن الأعصاب (أستينيا)، نهك العزيمة، الحصار النفسي، المخاوف المرضية، الهستيريا، البارانويا... إلخ. السلوك الاجتماعي الطبيعي للمريض النفسي: المصاب بالمرض النفسي (أو النفسي ـ العصبي) شخص قل أن يتميز سلوكه الاجتماعي وشخصيته بالشذوذ إلا أن سلوكه هذا الذي يبدو طبيعيًا هو مختلف في الحقيقة عن الميول الداخلية أو الاتجاهات النفسية الخفية عن أعين الناس. والواقع أن المريض النفسي يُقاد من قبل قوى غامضة ومتسلطة لا سلطان له عليها: تلك هي الحال في العقدة النفسية مثلاً، أو في حالة الخوف المرضي اللاطبيعي من الكلاب أو الظلام أو من الماء أو من النار أو من الأماكن الفسيحة أو الأماكن الضيقة أو العالية. المريض النفسي وعدم التلاؤم مع البيئة: إن أشد ما يتميز به المريض النفسي هو عدم تلاؤمه مع بيئته. إنه يعجز عن أن يتلاءم مع حقله الاجتماعي أي مع واقعه ومحيطه وعمله وما شابه... هذا الصراع الانفعالي بينه وبين واقعه هو سبب المرض النفسي، وهنا تبرز متاعب المريض وآلامه وعدم تلاؤمه وصراعاته مع مجتمعه.. ونتيجة ذلك نرى المريض يفتش عن حلّ للتلاؤم والتكيف، فنجد ذلك في محاولات توفيقية كأن يهرب مثلاً إلى النوم، أو كالنكوص إلى الطفولة، أو الانهزام، أو إلى مثل هذه الحلول السلبية.. المريض النفسي والمريض العقلي: يتميز المريض النفسي عن المريض العقلي (المجنون) بأشياء كثيرة: الأول أنه يعي مرضه أو ما به من حالات نفسية غير سوية، كما يعي جيدًا سلوكه ونشاطاته الفردية والاجتماعية. فعلى سبيل المثال، إن المصاب بالهلوسة (هي انحراف بالحس والإدراك) قد يرى أو يسمع أشياء لا وجود لها في الواقع، إلا أنه يعلم جيدًا أن هذه الأشياء التي يسمعها أو يراها لا وجود لها، لذلك يكون سلوكه طبيعيًا وعاديًا. أما المريض العقلي (أنواع الجنون الكثيرة) فهو، بالعكس، قد يرى أو يسمع أشياء لا وجود لها ولكنه ـ وهذا ما يميزه ـ يقتنع فعلاً بوجودها ويكون بموجب ذلك سلوكه ونشاطه وحركاته. ففي بعض أنواع الجنون يقول المريض بها، إنه يسمع صوتًا أو يرى قادمًا من بعيد، لذلك فهو يصغي لهذا الصوت أو يجيب عن أسئلة وهمية أو يخاطب هذا الصوت غير الموجود. كما أنه قد يتقدم لمقابلة أو للهجوم على القادم أو يشير إليه.. إن المجنون هنا، يظن وجود أشياء غير موجودة ويبني سلوكه على هذا. في الفصام، وهو نوع من الجنون، يكون المريض منطويًا على نفسه، جامدًا يهمل حاجياته الغريزية، إلا أنه ينقلب أحيانًا إلى وحش فيهجم ليقتل طبيبه، أو الممرض، أو من يقع تحت يديه، بسبب ظنه أن هذا يريد به سوءًا.. حالات من الأمراض النفسية: المريض النفسي، عكس المريض العقلي، يعي ويعرف، فالذي يخشى أن يكون قد نسي باب غرفته ثم يرجع ليغلقه، ثم يكرر ذلك وبشكل دائم، هو مريض نفسي يعرف سلوكه هذا ووعيه وحالته، إلا أنه لا يستطيع الفكاك من هذا السلوك. كذلك القول بالذي ينسى مكان بيته فهو مريض نفسي مع سلامة عقله. إنه ينسى بيته لوجود صراع داخلي بين نفسه وبين البيئة أو الحقل الاجتماعي الذي هو هنا البيت أو ما فيه أو ما يمثله. بمعنى، أن نسيان البيت هو الرغبة الدفينة لنسيان ما يسببه البيت من آلام وصراع وعدم تكيف. تمامًا هي حال الذي يخاف من الكلاب، مثلاً، أو من الأماكن العالية أو من الظلام أو من الماء.. إنه يخاف الكلب، أو المكان العالي، أو الظلام.. لأن هذا قد سبب له في طفولته حادثًا أليمًا كبت في اللاوعي. الخوف، إذًا، يكون خوفًا من هذا الخوف الأول أي من الحادث القديم المؤلم والمكبوت. والقضية، إذًا، هي عدم تلاؤم بين المريض وبين واقع يمثله الكلب الذي هو سبب نشوء العقدة النفسية ـ أو المرض النفسي الذي هو هنا خوف ـ الموجهة للسلوك بلا وعي وبتسلط اللاوعي ـ الذي هنا هو القوة ـ التي تقود السلوك الاجتماعي والواعي للشخص المصاب نفسيًا. الطبيب النفسي لا عيب في اللجوء إليه: تسبب الأمراض النفسية آلامًا قد تفوق الآلام البدنية، وقد لا تقل عنها حدة ومدة أو عمقًا ودوامًا. بل إن المرض النفسي قد يؤدي أحيانًا إلى المرض العقلي، إلى الجنون. والأمثلة هنا كثيرة وعديدة سواء أكان ذلك في ميدان العمل أم في الحياة البيتية. وفي جميع الأحوال، فإنه من الخطأ والخطر النظر إلى المرض النفسي على أنه عرضي أو أنه من العيب اللجوء إلى الطبيب النفسي للاستشارة والمداواة. لا خجل ولا عيب في اللجوء إلى طبيب الأمراض العقلية. أذكر جيدًا حالة طفلة في الثامنة كانت كلما رأت كلب جدها الكبير تأخذ في النباح ثم تركض وتصيح وكادت مرات عديدة تقع من الشرفة. أدهشني غضب ذويها عندما ألمحت للطب العقلي النفسي. إن الأمراض النفسية قابلة للشفاء، وهي كغيرها من الأمراض البدنية تخضع للتحمية والقوانين والعلاج. لقد اكتشف ـ مؤخرًا ـ أكثر من دواء واحد لمرض عقلي هو «الفصام»، فما ظنك بالأمراض النفسية؟ وحبوب السعادة كثيرة.. عديدة هي تلك الأقراص الطبية التي تُنسينا الضجر والقلق والمخاوف وتُضفي السكون والراحة. إن مجتمعاتنا الحديثة أكثر عرضة من المجتمعات القديمة لإيقاع الإنسان بالمرض النفسي ـ العصبي. إن مجتمع اليوم مجتمع يقوم على التنافس والصراع، وعلى الإجهاد وحب السيطرة والكسب. إنه زمن اللاطمأنينة، والمخاوف، والكحول، وضعف الوازع الديني، وانهيار القيم والمثل الأخلاقية والاجتماعية. طرق العلاج للأمراض النفسية: يبدأ العلاج بالفحوصات الفيزيولوجية العامة ثم بفحوصات للغدد الصماء وما أشبه... وفي المرحلة الثانية يُبحث عن كوامن العقدة النفسية، أي عن أسباب الصراع الانفعالي داخل المريض وعن مكونات أسباب اللاتلاؤم مع البيئة. أما العلاج الحقيقي فيبدأ بعد تشخيص هذه الأمور كلها وبعد المعرفة. وفي جعبة الطب السيكوسوماتي (النفسي ـ البدني) الكثير من الأدوية والمعالجات، وهي اليوم ذات أثر علاجي فعال. خاتمة: قد تحدث الآلام النفسية لدى الطفل فينعكس ذلك على سلوكه في أشكال عدوانية، وعناد، ومشاكسة..، ينبغي التنبه للأسباب في بيئة الطفل الصغيرة أو في اضطرابات فيزيولوجية أحيانًا، إلا أن الآلام النفسية تزداد في سنوات البلوغ وما بعده، إذ هنا تزداد فرص الأمراض النفسية التي تؤدي إلى الإنهاك العصبي والسقوط. أما في الحياة الزوجية، متاعب السنوات الأولى ـ مثلاً ـ ومشكلات الحموات، وما أشبه من صراع بين الزوجين ومع المال والأهل.. مثل هذا ما يؤدي إلى الأمراض النفسية، إلى الانهيار العصبي، إلى طرد السعادة، إلى الجحيم البيتي، وأحيانًا إلى مشفى الأمراض العقلية. * اختصاصي في أمراض الأطفال والأمراض الوراثية التعديل الأخير تم بواسطة ()&*الريـم*&() ; 03-24-2005 الساعة 07:58 PM. |
|
|
|
|
|
#6 |
|
عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: ***مـمـلـكـة الـبـحـريـن***
المشاركات: 1,150
معدل تقييم المستوى: 6
![]() |
سكري الأطفال :أسبابه.. أعراضه.. علاجه
![]() يعتبر المرض في معظم وجوهه حالة قدرية لا نملك دفعها عن أنفسنا أو عمن حولنا. وداء السكري هو أحد هذه الأمراض التي قد تشكل للمصاب ولمن حوله ما يشبه الأزمة وتجعلهم في حالة استنفار دائم لما يتطلبه هذا المرض من متابعة دورية ومراقبة دقيقة ونظام غذائي صارم. وإذا كان الحديث عن سكري الأطفال فلابد هنا من الأخذ بجملة من الاحتياطات التي تمكن الأهل من إحكام المراقبة وتنظيم الحياة اليومية للطفل بالشكل الذي يشعره بأنه لا يختلف في شيء عن أبناء جيله، وأن عليه التأقلم مع هذا المرض وتقوية عزيمته للتعايش معه. ينشأ مرض السكري نتيجة تعرض خلايا البنكرياس لبعض الضرر، فتعجز عن تأدية عملها من إنتاج للأنسولين الذي يحتاج إليه الجسم لإدخال الغلوكوز أو السكر إلى هذه الخلايا ومدها بالطاقة المحولة من الطعام ومن ثم القيام بوظائفها على أكمل وجه. الداء موجود والأسباب مجهولة إذا كان داء السكري سواء لدى الكبار أو الأطفال ينشأ بسبب تعرض خلايا البنكرياس للضرر فإن أسباب هذا الضرر لم تعرف بعد، وإن أبدى العلماء العديد من النظريات لتفسير هذا العطل ومنها: ـ عامل المناعة: عند إصابة الطفل بالتهاب ما، يبدأ الجسم مكافحة هذا الالتهاب عبر المناعة الطبيعية، ولكن عندما تتكون الأجسام المضادة لهذا الالتهاب فإنها تكون مضادة أيضًا لخلايا «بيتا» في البنكرياس فتحطمها كما تحطم الجرثومة المسببة للالتهاب. ـ عامل الالتهابات: وتقول هذه النظرية إن الجرثومة المسببة للالتهاب، وعادة ما تكون فيروسًا، تذهب عن طريق الدم إلى البنكرياس وتحطم خلايا «بيتا» بطريقة مباشرة. ـ عامل الوراثة: ويؤدي هذا العامل دورًا ليس كبيرًا، حيث يزداد احتمال إصابة الطفل بالسكري عند وجود أخ أو أخت من أبويه معًا مصاب بالسكر ولكنه لا يزيد على نسبة 10% وتزداد هذه النسبة عند التوائم لتصل إلى 40%. أهم الأعراض: التبول اللاإرادي يتراكم السكر في الدم بدرجة كبيرة ويبدأ الخروج مع البول حيث تعجز الكليتان عن الاحتفاظ بالسكر عند بلوغه حدًا معينًا. وعند خروج البول يكون كالإسفنجة بسحبه قدرًا كبيرًا من الماء، ولذلك تكون أول أعراض داء السكري هو التبول المتكرر وبكميات كبيرة. والملاحظ عند الأطفال أنهم قد يبدأون بالتبول اللاإرادي وهم نائمون. وإذا استمرت هذه العملية دون علاج فإن أعراض الجفاف قد تظهر عند المريض. وبما أن الخلايا قد حرمت من التغذية وأصيبت بالمجاعة فإنها تبحث عن مصدر آخر للغذاء، وليس أمامها سوى الدهنيات الموجودة داخل الخلية فتقوم باستعمالها، ليشعر الطفل بالإرهاق الشديد والتعب كما يفقد قدرًا من الوزن، وقد يشعر أيضًا بالصداع والدوار ومن ثم القيء، إذ تفرز الخلية بعد استخدامها للدهنيات مواد حامضة «أسيتون» أو «الكيتون» تنتشر في الدم وتسبب زيادة في حموضة الدم وتؤدي إلى القيء ومن ثم الشعور بالنوم المؤدي إلى الغيبوبة إن لم يعالج في الحال. العلاج بالأنسولين عند إصابة الطفل بهذا الداء يستوجب إدخاله المستشفى وتنويمه لمدة تراوح ما بين أسبوع وثلاثة أسابيع لمباشرة علاجه، خصوصًا إذا كان الطفل مصابًا بالجفاف والحموضة الشديدة فلا بد عندها من السوائل والأنسولين من خلال الوريد إلى أن يتم التحسن. وهنا لا بد من التعرف على الأنسولين الذي هو عبارة عن هرمون يفرز من البنكرياس وهو المفتاح الذي يساعد على إدخال الغلوكوز إلى جميع خلايا الجسم. كما أنه يؤخد بالحقن تحت الجلد أي بالدم. ولأهمية الأنسولين لا بد من المحافظة على سلامته من خلال: ـ التأكد من مدة الصلاحية ونسبة التركيز. ـ التأكد من ماهيته، فالنوع الصافي ليس له لون، بينما اللون العكر ليس فيه كتل. ـ إبرة الأنسولين تكون عادة 100 وحدة أو 50 وحدة وبالتركيز نفسه. ـ التأكد من كيفية حفظه كأن يحفظ في مكان جاف وبارد وألا يحفظ في «الفريزر». ويمكن حفظ الأنسولين في أثناء السفر في ثلاجة صغيرة والتزود بالإبر المطهرة. وتجدر الإشارة إلى الآثار الجانبية للأنسولين إذ يحدث هبوط نسبة السكر في الدم وتليف أمكنة الحقن. أعراض هبوط السكر وأسبابه انخفاض نسبة السكر في الدم عن المستوى الطبيعي حتى 40 ملج غلوكوز لكل 100 سم3 من الدم، ويشعر المريض عندها بالتعرق الشديد والجوع وارتعاش وشحوب في اللون، يرافقه خفقان في القلب ودوخة وعدم تركيز ومن ثم إغماء أو تشنجات. وبالنسبة للطفل قد يتصرف بحركات غير طبيعية كأن يكسر ما في يديه أو تختل مشيته أو يفقد التركيز في الإجابة عن الأسئلة. وهنا لا بد من العلم أن غيبوبة نقص السكر في الدم أخطر من غيبوبة زيادة السكر وإذا استمرت لفترة طويلة تؤدي إلى تغيرات في الجهاز العصبي وخصوصًا المخ. ولهبوط نسبة السكر في الدم أسباب عديدة منها: ـ عدم أخذ وجبة طعام أو تأخيرها مع أخذ الأنسولين. ـ أخذ كمية من العلاج أكثر من الكمية المحددة. ـ ممارسة الرياضة لفترة طويلة دون أخذ وجبة خفيفة قبل ذلك أو بعده. ـ عدم الاهتمام بالوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية. العلاج هناك علاج سريع كأن يأخذ المريض عصيرًا محلى أو قطعة من السكر أو ثلاث حبات من التمر أو أخذ وجبة طعام كاملة أو إسعاف المريض إلى أقرب مستشفى لأخذ سائل السكر. أما العلاج المعتاد فإنه يعتمد على أخذ الوجبات الرئيسية بانتظام دون تأخر وأخذ وجبة خفيفة قبل الرياضة مع عدم ترك الوجبات الخفيفة الثلاث. هذا إلى جانب التأكد من جرعة الدواء قبل تناوله. إن تغذية مرضى السكر من «النوع الأول» ليس أمرًا صعبًا سواء من حيث استيعاب نوعية الغذاء أو تطبيقها على مريض السكر، فالمريض يستطيع تناول غذاء يتناسب مع احتياجاته وعاداته الغذائية حال حصوله على المعلومات الأساسية التي تجعله قادرًا على اختيار غذائه بنفسه، بعد أن يحدد له الطبيب كمية الأنسولين وكذلك اختصاصي التغذية الغذاء المناسب يوميًا، وهذا لا يعني منع المريض من السكر أو النشويات المعقدة كالبطاطس والموز. فمن حقه تناول الأطعمة المتنوعة بعد تحديد الكمية، وهذا ما يسمى قائمة البدائل. لذا يجب على الأهل ألا يحرموا طفلهم المصاب من الأطعمة الموجودة في قائمة البدائل مع إبعاده عن (الحلويات والفشار والشيبس والمشروبات الغازية) لأنها تضره ولا تفيده. ولعل مشكلة الطفل مع الحمية الغذائية تبرز واضحة، كأن يأكل أكثر أو أقل من الكمية المحددة. وهنا يأتي دور الأهل في إقناعه. ويجب أن نعرف أن لكل طفل كمية سعرات حرارية خاصة به، تتم ترجمة هذه السعرات إلى أطعمة متناولة، ويعتمد هذا الأمر على عمر الطفل أو وزنه أو طوله وجنسه وكذلك نشاطه. والهدف من هذا منع حالات هبوط السكر والتحكم فيه عند مستوى سكر الدم. الحمية الغذائية وهي غذاء متوازن ومعدل، بحيث لا يحتوي على المواد السكرية البسيطة (وهي كل طعام ذي مذاق حلو: الحلويات ـ المشروبات الغازية ـ العصائر غير الطبيعية المحلاة والعلكة وغير ذلك من الحلويات المصنعة غير المفيدة). من هنا يجب أن يهتم الأهل كثيرًا بوجبات طفلهم المريض بأن يعودوه أكل المفيد من فواكه وخضار ووجبات خفيفة لجعل نسبة السكر في الدم دون زيادة أو نقصان. فيمكن إعطاء الطفل (نصف صامولي + جبنة + خيار + جزر) أو (علبة زبادي + خيار + حبة فاكهة) وهذه العناصر أهم بكثير وأنفع من السكاكر صحيًا وغذائيًا. فالغذاء السليم يجعل المريض ينمو بصورة طبيعية جسمانيًا وعقلانيًا. كما يجب على الأهل تعليم الطفل كيفية تعرضه لأعراض انخفاض السكر وارتفاعه لكي يستطيع اتخاذ الخطوة السليمة ويتفادى الدخول في غيبوبة السكري وتبعاتها. وأيضًا تأكيدهم أهمية غسل اليدين والشعر وتقليم الأظفار وغيرها من أمور تعنى بالنظافة. معاملة الوالدين: يجب أن تكون معاملة الأهل للطفل المصاب بداء السكري طبيعية جدًا، إذ إن الصحة النفسية للطفل تعتمد نوعًا ما على نوعية انفعال الوالدين ومداه وآلية تربيتهم. وعلى الوالدين تجنب الخوف الزائد والإفراط في تدليل الطفل بحجة أنه مريض، لأن هذا يوجد لديه نوعًا من التوتر النفسي. بل على العكس يجب أن نولد فيما بينه وبيننا جوًا من الود والتفاهم. فتعامل الأهل وكذلك الفريق المعالج يعتبر من الأركان الأساسية للتحكم والتعايش بأمان مع السكري. نصيحة: إن معظم النباتات التي تستعمل لعلاج السكر بواسطة الأطباء الشعبيين والعطارين كالحنظل والمر والزعتر وغيرها تحتوي على مواد تخفض نسبة السكر في الدم وتحتوي كذلك على مضار جانبية كثيرة لذا ننصح بعدم استعمالها وخصوصًا للأطفال. تحليل السكر في المنزل تحليل نسبة السكر في المنزل من الأمور المهمة في العلاج حيث يقوم المريض بتدوين النتائج في جدول خاص به. النسبة الطبيعية للسكر بالدم: قبل الأكل: من80 ملج إلى 120 ملج/ دسلتر من 4 مليمولات إلى 6 مليمولات / لتر بعد الأكل بساعتين أو خلال الليل: من140 ملج إلى 200 ملج / دسلتر من 7 مليمولات إلى 10 مليمولات/ لتر أهمية هذا التحليل: أنه يقلل المضاعفات المزمنة، والكشف المبكر عند حدوث ارتفاع أو انخفاض في نسبة السكر. وأيضًا المساعدة على استقرار نسبة السكر في الدم، إضافة إلى أنه يساعد على تحديد طرق العلاج وجرعات الأنسولين. التعديل الأخير تم بواسطة ()&*الريـم*&() ; 03-24-2005 الساعة 07:53 PM. |
|
|
|
|
|
#7 |
|
عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: ***مـمـلـكـة الـبـحـريـن***
المشاركات: 1,150
معدل تقييم المستوى: 6
![]() |
تساقط الشعر والصلع.. حقيقته.. أسبابه
![]() تساقط شعر المرأة يعتبر الشعر أحد المكونات الرئيسية لجمال الانسان، خصوصا بالنسبة للمرأة، وبالتالي فإن تعرضه لأي إشكال قد يؤثر على حياة المرأة وشخصيتها، ونجد أن نسبة لا يستهان بها من النساء تشتكي من تساقط الشعر، وتسعى في سبيل ذلك وراء العلاج بكافة صوره. أسباب تساقط الشعر وظهور الصلع كثيرة، إلا أن أهمها العوامل الوراثية. حيث يتم توارث الصلع عن طريق جينات معينة وقد لا يظهر مباشرة في الأب أو الأم إلا أنه قد يكون موجوداً في أحد الأقارب وإن بعدوا، كما أنه قد يختفي لأجيال ومن ثم يعاود الظهور مرة أخرى. يظهر الشعر خفيفاً جداً خاصة في مقدمة الرأس ووسطه، وقد يبدأ في مرحلة مبكرة من العمر، إلا أنه نادراً جداً أن يحدث الصلع الكامل منذ الصغر. وبالإضافة إلى العامل الوراثي، يسبب هرمون الذكورة الاندروجين زيادة تساقط الشعر بسبب التأثير المباشر في إضعاف بصيلات شعر الرأس. يوجد هرمون الاندروجين بشكل عادي عند كل من الرجل والمرأة، ويتم إنتاجه في خصيتي الرجل وفي مبيض الأنثى وبعض الغدد الأخرى كالغدة الكظرية، ويبدو أن انخفاض نسبة الايستروجين عند النساء وهو الهرمون المضاد للاندروجين يسبب تساقط الشعر عند النساء، لذا فقد ينصح في بعض الحالات باستخدام الايستروجين للنساء وذلك تحت إشراف طبي. تساقط الشعر لدى الرجال يعد تساقط 100 شعرة في اليوم عند الرجال أمراً طبيعياً، ويجب ألا يبعث ذلك على القلق، أما التساقط بدرجة أكبر فهذا يستلزم مراجعة الطبيب المختص للتحري عن الأسباب ووضع العلاج المناسب. تلعب هرمونات الذكورة دوراً في تساقط الشعر، وتبدأ علامات الصلع عادة مع نهاية العشرينيات وبداية الثلاثينيات من العمر، حيث تبلغ هرمونات الذكورة قمة تركيزها. يظهر الصلع على مراحل تدريجية، ويتم تصنيف مراحل الصلع عند الرجل إلى 7 مراحل، يبدأ التساقط فيها تدريجياً ابتداءً من الجبهة منتشراً إلى قمة الرأس فتقل كثافة الشعر وتقل سماكته. التعديل الأخير تم بواسطة ()&*الريـم*&() ; 03-24-2005 الساعة 07:55 PM. |
|
|
|
|
|
#8 |
|
عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: ***مـمـلـكـة الـبـحـريـن***
المشاركات: 1,150
معدل تقييم المستوى: 6
![]() |
دراسة: ضرورة إبعاد الأطفال عن استخدام الجوال في الوقت الراهن
![]() بالرغم من صدور تقرير موثق يؤكد أنه ليس هناك دليل حاليا على حدوث مخاطر صحية للبالغين أو الأطفال جراء استخدام الهاتف المحمول، إلا أنه لابد من أخذ الحيطة والحذر عند استخدام الأطفال له. وهناك مطالبة لشركات الهاتف المحمول ألا توجه إعلاناتها إلى الأطفال، وأن تراجع إجراءات التخطيط للتحكم في اختيار مواقع هوائيات جهاز الإرسال. وتشير التوقعات إلى انه إذا ظهرت أي آثار مضرة مجهولة، فمن المحتمل أن تظهر في الأطفال، وأنهم يمكن أن يواجهوا مخاطرات صحية محتملة أكثر من انبعاثات الهاتف المحمول لأن جماجمهم أرفع وأمخاخهم مازالت تتطور. كما تشير الدراسات إلى أن الأشعة المنبعثة من الهواتف المحمولة قد تسبب في بعض الحالات تغييرات بيولوجية دقيقة، إلا أن هذا لا يعني أن هذه الآثار تؤدي إلى المرض، ومع ذلك لابد من اخذ الاحتياطات، بما أنها تقنية جديدة، حتى تتوفر معلومات أكيدة، مع التنبيه إلى أن استخدام الهاتف المحمول يمكن أن يكون متصلا بفقدان الذاكرة، والإصابة بمرض الزهايمر. وقد أوصت الدراسة في هذا الصدد بأن الأطفال ينبغي أن يستخدموا التليفونات للمكالمات الأساسية فقط، كما يجب أن يكون تخطيط اللوائح لهوائيات الهاتف المحمول ولقواعد الإرسال وتلقي الإشارات في جميع أنحاء البلاد في حدود ضيقة. كما أوصت الدراسة بأن تسلم نشرات التوعية بأضرار الهاتف المحمول إلى كل بيت بحيث يتم شرح الأخطار المحتملة التعديل الأخير تم بواسطة ()&*الريـم*&() ; 03-24-2005 الساعة 07:56 PM. |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
|
|