[align=center:73d3a48163](13-09-2004)
أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، في عددها الصادر صباح اليوم ، أن مسؤولا عراقياً وصل، في نهاية الأسبوع المنصرم، في زيارة إلى إسرائيل، هي الأولى من نوعها.
وأضافت الصحيفة، أن مثال العلوسي، استقل، في نهاية الأسبوع، ولأول مرة في حياته، طائرة "إل عال" إسرائيلية، في مطار أنقرة التركي وهبط، بعد ساعتين، في مطار بن غوريون، في
تل أبيب. وقال العلوسي للصحيفة، أمس: "قلت لنفسي، يجب أن يقوم أحد ما بالخطوة الأولى".
وأضاف العلوسي أن رحلته إلى إسرائيل استغرقت يومين. وقد بدأها بالتوجه من بغداد إلى
الحدود الشمالية للعراق، حيث اجتاز الحدود التركية، في طريقه إلى أنقرة، ومن هناك إلى إسرائيل. وقال: "أعرف أنه سبقني إلى هنا عراقيون قاموا بزيارات سرية، لكنني أول عراقي يقوم بزيارة علنية إلى إسرائيل".
ووصل العلوسي إلى إسرائيل بدعوة من المؤتمر الدولي الذي سيعقده معهد السياسة ضد
الإرهاب التابع للمركز المتعدد المجالات في هرتسليا، هذا الأسبوع. وكان العلوسي قد حل، مساء أمس، ضيف شرف على محاضرة لرئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي، الفريق موشي يعلون.
يشار إلى أن العلوسي هو مهندس طيران، في الرابعة والخمسين من العمر. وهو من مواليد محافظة الأنبار، قرب بغداد. إلا أنه لم يرجع إلى العراق إلا قبل عام، بعد سقوط نظام صدام حسين، ذلك أن صدام حسين أصدر ضده حكماً بالإعدام، منذ عام 1967، بتهمة محاولة قلب النظام العراقي.
وكان العلوسي يدرس آنذاك في القاهرة، ويقول إنه هرب إلى سوريا، ومنها إلى لبنان، ثم إلى ألمانيا. ويضيف: "في كل مكان وصلت إليه اعتقلوني للاشتباه بتورطي في محاولات إسقاط النظام في بغداد".
ولدى عودته إلى بغداد، قبل سنة، تبنته قوات التحالف الأمريكية، وأسس "جهاز الارتباط بين مكتب رئيس الحكومة ومكتب الرئيس العراقي"، وهو جهاز يضم 250 أكاديمياً عراقياً.
وقال العلوسي، بعد مضي ثلاثة أيام على تواجده في هرتسليا وتل أبيب: "من المؤكد أنني متأثر مما أراه هنا. لكن المفاجأة الكبرى كانت بالنسبة لي هي مشاهدة لافتات كبيرة باللغتين العبرية
والعربية. لقد ثقفونا على أن إسرائيل تنكل بالمواطنين العرب الذين يعيشون داخل أحياء مغلقة، وعلى أنها تمنعهم من البروز في المجتمع، وفجأة أصادف لافتات بالعربية، ولا أحد يخشى التحدث باللغة العربية". [/align:73d3a48163]
[align=center:73d3a48163]تحيــــاتــي ،،
أم طــلااااال[/align:73d3a48163]